مع عبير عبيد بركات حول الإعلام بين الثّقافة والدّبلوماسيّة: قصّة نجاح

استضافت الإعلامية ماري العلم حبشي الاعلامية عبير عبيد بركات ضمن برنامج عالموعد On time على شاشة مريم TV ، حيث تحدثت عن أبرز محطات مسيرتها المهنية، وسلطت الضوء على عملها الحالي في سفارة الدنمارك بالرياض.

في عالمٍ يتقاطع فيه الصوت والصورة مع الرسائل العميقة والرموز العابرة للحدود، تأخذنا عبير في رحلة من بيروت إلى الرياض، ومن المايكروفون إلى المنصة الدبلوماسية، لتروي قصّتها التي بدأت من الشغف وانطلقت نحو الاحتراف.

وبينما تتحدّث بهدوء وثقة، نطلب منها أن تُعيدنا خطوة إلى الوراء، إلى تلك اللحظة التي بدأت فيها الرحلة. فنسألها ببساطة: “خلينا نبلّش من البدايات ونرجع Flash back سريع… كيف بلشت رحلتِك بعالم الإعلام؟”

عبير لا ترى الإعلام كوسيلة فقط. بالنسبة لها، هو مرآة تُظهر ملامح الهوية، ودرع يحميها من التلاشي. من هنا، يهمّنا أن نعرف رأيها في الدور الذي يجب أن يلعبه الإعلام في منطقتنا، في وقت تتكاثر فيه حملات التشويه وتنتشر صور التعميم. فنقول: “عبير، الإعلام مش بس وسيلة… هو مرآة للهوية. برأيك، اليوم، أي دور لازم يلعبه الإعلام ببلداننا لنحافظ عثقافتنا ونواجه حملات التشويه أو التعميم؟”

وبانتقالنا إلى حاضرها المهني، لا يمكن إغفال دورها كمستشارة للإعلام والتجارة في السفارة الدنماركية، وهو موقع يتطلب دقة وحنكة عالية. من هنا كان لا بد أن نسألها: “اليوم عم تشتغلي بمجال بيعكس دقة واحتراف: Media and Trade Advisor بالسفارة الدنماركية… خبرينا أكتر عن طبيعة عملك وكيف بتتقاطَع الدبلوماسية مع الإعلام؟”

لكن عبير لا تُمثّل نفسها فقط في هذا الموقع، بل تمثّل أيضًا نموذجًا للمرأة في السلك الدبلوماسي، وهو ما يدفعنا إلى طرح سؤال جوهري حول هذا الدور: “كيف بتشوفي دور المرأة اليوم بالتمثيل الدبلوماسي؟”

ولأن الطريق لم تكن مفروشة بالورود، أردنا أن نعرف أكثر عن التحديات التي واجهتها، خصوصًا كامرأة لبنانية تعمل في بيئات مهنية خليجية شديدة الخصوصية. فسألناها: “شو التحديات اللي واجهتيها كامرأة لبنانية بهيدا المجال، خاصة بالخليج، وكيف قدرتِ تتغلبي عليها؟”

عبير التي عاشت خارج لبنان لسنوات، بين ثقافات مختلفة وتجارب متنوّعة، لا بدّ أنها تأثرت وتعلّمت، وربما تغيّرت. لذلك، أردنا أن نسمع منها مباشرة: “كيف أثّرت فيكِ التجربة بالعيش والعمل خارج لبنان؟ شو أخدتِ من الخارج، وشو حملتي من لبنان؟”

ولأنها لم تكتفِ بعملها الدبلوماسي، بل اختارت أن تُطلق موقعًا إلكترونيًا شخصيًا، أحببنا أن نعرف أكثر عن هذه المبادرة الخاصة، وسألناها: “إلى جانب شغلك بالسفارة، عندِك موقع إلكتروني خاص… شو الرسالة اللي حبيتي توصليها بس قررتي تطلقي موقعك الخاص؟”

وفي زمن الإعلام الرقمي، لم نُفوّت الفرصة لنسألها عن رأيها في المشهد الحالي: “برأيك، الإعلام الرقمي اليوم عم يقدّم فرص أكتر ولا عم يضيع البوصلة؟”

ولأن عبير كانت دائمًا من المدافعات عن قضايا النساء، أردنا أن نستوضح منها الفرق بين الخطاب والشكل، وبين الفعل والتأثير، فطرحنا: “خلال تجربتك، شو الفرق بين تمكين المرأة كشعار… وتمكين المرأة كممارسة فعلية؟”

وفي الختام، لم نُغفل السؤال الأهم، ذاك الذي يعيدنا إلى الجوهر… النجاح. فسألناها: “كيف بتعرّفي النجاح الحقيقي؟ وهل بتعتقدي إنو النجاح مرتبط بالمنصب، ولا بالتأثير؟”

لمشاهدة الحلقة الكاملة، يمكنكم الضغط على الرابط التالي:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى