
ثمّن رئيس اتحاد الفلاحين في لبنان إبراهيم الترشيشي مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، مؤكداً دعم القطاع الزراعي لجهوده الوطنية، لا سيما في ملف وقف إطلاق النار.
وقال الترشيشي في بيان وزعه على وسائل الاعلام زرنا اليوم على رأس وفد من النقابات الزراعية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، برفقة النائب ميشال ضاهر، حيث خُصص اللقاء لبحث ملف تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.
وأكد الترشيشي، باسم النقابات الزراعية، على مطلب إعادة فتح باب التصدير إلى المملكة العربية السعودية، نظراً للدور التاريخي الذي لعبته المملكة في دعم لبنان وقطاعه الزراعي، مشيراً إلى أنّ القطاع الزراعي يعيش حالة “نكبة حقيقية” في ظل انهيار الأسعار وازدياد الصعوبات والعراقيل، بفعل الأوضاع الأمنية والحرب الدائرة في إيران، وما خلّفته من تداعيات على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقال: “نحن اليوم بأمسّ الحاجة إلى التصدير البري وإعادة فتح باب التصدير إلى المملكة العربية السعودية التي نعوّل عليها دائماً، والتي كانت أياديها بيضاء في لبنان والسند في مختلف المراحل”.
واعتبر الترشيشي أنّ تاريخ 24 نيسان 2021، يوم إقفال الحدود العربية ولا سيما السعودية أمام الصادرات اللبنانية، شكّل “يوماً أسود” في تاريخ لبنان والقطاعات الإنتاجية، لما خلّفه من تداعيات قاسية على المزارعين والمصدّرين الذين اعتادوا على الأسواق الخليجية بوصفها الرئة الأساسية للمنتجات اللبنانية.
وأشار إلى أنّ المملكة العربية السعودية ودول الخليج شكّلت دائماً سنداً للبنان في مختلف الأزمات والمحطات الصعبة، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي أو الإنساني، منذ اتفاق الطائف وحتى اليوم، لافتاً إلى الجهود التي يبذلها الموفد السعودي يزيد بن فرحان في سبيل دعم الاستقرار اللبناني ووقف الحرب.
وأكد الترشيشي أنّ استمرار منع التصدير فاقم معاناة القطاع الزراعي، في وقت تواصل فيه دول أخرى تصدير منتجاتها إلى الأسواق العربية بشكل طبيعي، ما أدى إلى انهيار أسعار المنتجات الزراعية اللبنانية وارتفاع كلفة الإنتاج والنقل والتوضيب، الأمر الذي وضع المزارعين أمام خسائر متراكمة وأزمات معيشية خانقة.



