
بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عالمنا، شاركت شقيقته ريما الرحباني صورة لوالدتهما السيدة فيروز، في ظهور هو الأحدث لها، أعاد إلى الأذهان لحظات وداع نجلها الراحل، وعكس حجم الحزن الذي لا يزال يخيّم على العائلة
وأرفقت ريما الرحباني مع الضورة مقطع من كتابات زياد بين ١٩٦٧ و ١٩٦٨:
وْلمَّا بتُوعُوا مِنْ إِيدَيْنَا بتِهِرْبُوا تَا تِلْعَبُوا
وكِلْ عِيدْ بتِبْعَدُوا لَبعِيدْ
تمّوز ٢٠٢٦
لَوْ عَدَدْتُ دَرَجَاتْ بَيْتِي
وكَمْ مِنْ مرَّة صَعَدْتُهَا
لَكَانَ هَذَا دَرَجاً طَوِيلاً
يَخْتَرِقُ السُحُبَ
وَلَوْ عَدَدْتُ ضِحْكَات أُمِّي لِي
لَرَافَقَتْنِي طِوَالَ صُعُودِي
وَوَقَعَتْ مِنْ بَعْدِي ال ضِحْكَات عَلَى الدَرَجْ
وَأَزْهَرَتْ زَهْراً
زياد الرحباني
صديقي الله
كتابات بين ١٩٦٧ و ١٩٦٨




