
يُعد فيروس “بوربون” من الأمراض الفيروسية النادرة التي تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد المصاب، ويُرتبط بشكل أساسي بقراد “النجم الوحيد” (Amblyomma americanum)، الذي ينتشر في بعض مناطق الولايات المتحدة.
وتظهر الإصابة عادةً في صورة حمى وإرهاق شديد وصداع وآلام في الجسم والعضلات، إلى جانب طفح جلدي وغثيان وقيء. وقد يصاحب المرض انخفاض في عدد خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية؛ ما قد يزيد حدة الحالة لدى بعض المصابين.
وينتمي فيروس “بوربون” إلى مجموعة فيروسات “ثوغوتو”، ولا توجد حاليًّا لقاحات أو أدوية مضادة للفيروسات معتمدة لعلاجه. كما أن المضادات الحيوية، مثل: دوكسيسيكلين، لا تكون فعالة ضده؛ لأنه مرض فيروسي وليس عدوى بكتيرية.
ويركز العلاج على تخفيف الأعراض وتقديم الرعاية الداعمة، فيما قد تحتاج الحالات الشديدة إلى دخول المستشفى لتلقي السوائل عبر الوريد، والسيطرة على الألم، ومراقبة تعداد خلايا الدم بصورة مستمرة.
ولتقليل خطر الإصابة، ينصح الخبراء باستخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على مادة DEET، ومعالجة الملابس والمعدات بمادة “بيرميثرين”، إلى جانب ارتداء ملابس طويلة وأحذية مغلقة عند التواجد في المناطق التي ينتشر فيها القراد.
كما يُفضل تجنب الأعشاب الطويلة والمناطق الكثيفة بالشجيرات، وفحص الجسم والملابس جيدًا بعد العودة إلى المنزل، مع الاستحمام في أقرب وقت ممكن.
ويُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير معتادة، خصوصًا الحمى والإرهاق والطفح الجلدي، بعد التعرّض للقراد أو قضاء وقت في المناطق التي ينتشر فيها.



