
في الذكرى الرابعة والأربعين لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل، يستذكر المجلس العام الماروني رئيسًا شهيدًا حمل مشروع دولة قوية بسيادتها ومؤسساتها، يكون قرارها بيدها، وقانونها فوق الجميع، وجيشها ومؤسساتها الشرعية ضمانةً لأمن الوطن واستقراره.
وتأتي هذه الذكرى اليوم ولبنان أمام مرحلة دقيقة ومفصلية، فيما تعود إلى الواجهة عناوين لطالما شكّلت جوهر مشروع بشير: استعادة الدولة لدورها وهيبتها، تثبيت سيادتها، وبسط سلطتها على كامل أراضيها.
وفي هذا السياق، ينظر المجلس العام الماروني بأمل إلى المسار الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وإلى تمسّكه بمنطق الدولة والمؤسسات وحصرية السلاح والقرار بيد الدولة، وهي مبادئ تلتقي في جوهرها مع مشروع الدولة الذي آمن به الرئيس الشهيد بشير الجميّل ودفع حياته ثمنًا له.
بعد أربعة وأربعين عامًا، تبقى القضية هي نفسها: أن يكون للبنانيين دولة تحميهم، وسيادة تصون وطنهم، ومؤسسات تعيد إليهم الثقة والأمل بالمستقبل.



