مشارق.. خمسة أعوام في خدمة ضيوف الرحمن وتعزيز مسيرة التنمية الوطنية

 

أكد محمود بن عقيل دمنهوري، نائب رئيس مجلس إدارة مشارق والمشرف العام على ملتقى مشارق «ركيزة»، أن مسيرة مشارق خلال خمسة أعوام تمثل مرحلة من التحول والبناء، أسهمت في تطوير القدرات التشغيلية وتعزيز الحوكمة وتوسيع مجالات العمل والأصول والاستثمارات، بما يدعم مواصلة العمل في خدمة ضيوف الرحمن والإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.

جاء ذلك خلال ملتقى مشارق «ركيزة» الذي أقيم في مكة المكرمة بحضور المساهمين ونخبة من الشخصيات البارزة والمجتمعية، واستعرض مسيرة مشارق خلال الفترة من 1443هـ إلى 1448هـ، وما شهدته من تحولات في منظومة العمل وتطور في القدرات التشغيلية والخدمات المقدمة للمساهمين.

وحمل الملتقى عنوان «خمسة أعوام كانت ركيزة بناء مستقبل مشرق»، وجاء ليجمع بين استعراض ما تحقق خلال السنوات الماضية واستشراف المرحلة المقبلة، وتعزيز التواصل المباشر مع المساهمين.

وشهد الحفل برنامجاً رسمياً بدأ بالسلام الملكي وتلاوة القرآن الكريم، أعقبه كلمة رئيس مجلس الإدارة، وفيلم يوثق مسيرة الأعوام الخمسة، وتدشين مشروع كورديليا، إلى جانب جلسات حوارية تناولت خمس سنوات من التحول والبناء، والتمويل من أجل النمو، ومن البند إلى القرار، ومستقبل مشارق.

وانتهزت مشارق مناسبة الملتقى للاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ96، من خلال فيلم قصير وفقرة خاصة ضمن برنامج الحفل، في تعبير عن المناسبة الوطنية وما تحمله من معانٍ مرتبطة بالانتماء والمسؤولية والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.

ويأتي هذا المسار في سياق ما توليه المملكة من اهتمام بخدمة ضيوف الرحمن، وانسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، من خلال الإسهام في تطوير منظومة الخدمات ورفع كفاءة التشغيل وتعزيز جودة تجربة الحاج والمعتمر.

وعززت مشارق خلال مسيرتها مفهوم خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تطوير منظومة العمل المرتبطة بخدمات الحجاج، وتعزيز القدرات التشغيلية والخدمات اللوجستية والصناعات الغذائية، بما يتصل باحتياجات منظومة الحج والعمرة والضيافة.

وأشار دمنهوري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة رفع الكفاءة وتعزيز التكامل والاستثمار الأمثل للأصول، مع استمرار تطوير الخدمات والتواصل مع المساهمين، مستندة إلى ما تراكم خلال السنوات الخمس من خبرات وقدرات ومنظومة عمل أكثر تنظيماً.

وتناولت فعاليات الملتقى رحلة التحول التي شهدتها مشارق، من نشاط موسمي إلى منظومة أكثر اتساعاً تضم مجالات متعددة، مع تطور في الأنظمة المالية والإدارية والرقمية، وتعزيز ممارسات الحوكمة والاستراتيجية والمراجعة والاستثمار.

كما استعرض الملتقى عدداً من الأصول والمشروعات، من بينها برج مشارق، وبرج مشارق أعمال، ومصنع مناف، ومشروع كورديليا، ضمن مسار توسعت فيه قاعدة الأصول والاستثمارات وبرزت فيه مجالات جديدة للنمو والاستدامة.

ويأتي ملتقى مشارق «ركيزة» في وقت تتجه فيه مشارق إلى مرحلة جديدة من العمل، مستندة إلى تجربة خمسة أعوام شهدت تطوراً في منظومة الشركات والأصول والقدرات التشغيلية، مع مواصلة التركيز على خدمة ضيوف الرحمن، ورفع الكفاءة، وتعزيز التكامل والاستدامة.

واختتمت المناسبة برسالة مفادها أن السنوات الخمس الماضية لم تكن مجرد سنوات مضت، بل ركائز بُنيت واحدة تلو الأخرى، لتشكل أساساً للمرحلة المقبلة، في مسيرة تتطلع فيها مشارق إلى مواصلة البناء والمساهمة في خدمة ضيوف الرحمن وتعزيز مسيرة التنمية الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى