
يكشف ملف التفاح اللبناني عن فجوة بين فتح الأسواق والقدرة على التصدير إليها. فبحسب ما أعُلن خلال لقاء وفد من مزارعين بالرئيس جوزاف عون، فُتحت أسواق الخليج أمام الإنتاج اللبناني، لكن المنتجين غير جاهزين حالياً للاستفادة منها، وسط تحديات تتعلق بمواصفات الأدوية الزراعية وسرعة الفحوص والمنافسة العالمية.
ويعني ذلك أن معالجة أزمة التصريف تحتاج إلى عمل داخل لبنان يواكب الاتصالات الخارجية: تجهيز الإنتاج وفق المواصفات المطلوبة، وتسريع فحصه، وتعزيز قدرته على المنافسة. وفي ظل انخفاض أسعار التفاح عالمياً، الذي أشار إليه حرب، يصبح الحصول على منفذ للتصدير خطوة تحتاج إلى استكمال حتى تنعكس على دخل المزارع. فالمعيار الفعلي لنجاح فتح الأسواق هو حجم المحصول الذي يُباع، والعائد الذي يصل إلى أصحابه.
المصدر:اللبنانية



