الكاهن سمير ضو قتيلاً في منزله…ماذا في المعطيات؟

 

انتهت رحلة البحث عن الأب سمير ضو بنهاية مأساوية، بعد العثور عليه مقتولاً في الطابق الثاني من بيته في بلدة عين جرين في قضاء جبيل إثر ساعات من الغموض أحاطت باختفائه وانقطاع الاتصال به في قضاء جبيل.

وفي التفاصيل، اوضحت مصادر عائلة الأب ضو لـ”ليبانون ديبايت” بأنّه اصطحب من مدينة جبيل عاملاً سورياً لمساعدته في قطاف الزيتون، قبل أن يُقدم الأخير، بحسب رواية العائلة، على قتله داخل المنزل، وسرقة السيارة وبعض المقتنيات، ثم الفرار إلى جهة مجهولة.

وأوضحت مصادر العائلة أنّ جثة الكاهن عُثر عليها داخل منزله في بلدة عين جرين، بعدما انقطع الاتصال به منذ ظهر الأربعاء، مشيرةً إلى أنّ المنزل لم يُفتَّش في بداية عمليات البحث، بسبب إغلاق أبوابه وعدم وجود مؤشرات ظاهرة إلى وجود أحد في داخله.

وكانت فصيلة جبيل في قوى الامن الداخلي ضربت طوقاً حول المكان وتعمل على مسح مسرح الجريمة وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة في المحيط.

وكانت عمليات البحث قد انطلقت بمشاركة الأجهزة الأمنية، وشملت أحراج المنطقة، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محاولة لتتبّع تحركات الأب ضو الأخيرة وتحديد مسار اختفائه.

وبحسب المعلومات المتوافرة، تركّزت الشبهات منذ بداية البحث على العامل السوري الذي رافق الكاهن، فيما لم تتضح بعد هويته الكاملة أو ما إذا كان قد سبق له العمل معه في قطاف الزيتون، وفق ما تؤكده العائلة.

وكان راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون قد تابع من داخل اجتماع سينودس الاساقفة في بكركي قضية اختفاء الكاهن وقد اتصل بمسؤولين في قيادة الجيش وبفرع المعلومات وطلب محاولة تمشيط الاحراج بواسطة هيليكوبتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى