
ليتكَ عرفتَ من طعنتَ !!
المسيحُ طُعنَ بحربةٍ… وانت طعنتَ خادمَه بسكينٍ فيه من الغباء والحقد ما يكفي لموت البراءة والطيبة وسلامة الضمير… لن اعدد صفات الصديق الخوري سمير فهو بكلمة :كاهن.
يحتويه اللهُ برحمته ونعمه وعطاياه.
مشكورة كل القوى التي تمكنت من كشف الجريمة بوقت قياسيٍّ…
ولكن
أخشى ما نخشاه ان يساقَ المجرمُ إلى الحرية بدل العدالة…
إلى النسيان بين مجموعة كأمثاله ولنا في الموضوع كلامٌ رهبة الموت وفظاعة الجريمة تلزمنا الصمتَ والخشوعَ والصلاة…
كونوا في السكوت أيها المشاهدون … والقارؤؤن والمتاملون… لانه واجب ولائق.



