
الرياض – عبير بركات
في أجواء يملؤها الفخر والاعتزاز، ومع نفحات الإبداع المتجدد الذي ينهل من ينابيع الكلمة ويستمد جماله من بوح القلوب، أعلن الشاعر السعودي أحمد عبدالغني الثقفي، الملقّب بـ شاعر أوتار القلم، عن صدور باكورة إنتاجه الشعري، الديوان الذي طال انتظاره وحمل عنوانًا آسرًا بوقعه ورسالته: “أوتار القلم”.
هذا الديوان الذي يطلّ على القارئ بحلّة أدبية بهيّة، يضم بين دفتيه قصائد تختصر التجارب الإنسانية وتفيض بالعاطفة والفكر، حيث تنساب الأبيات لتُشبه سيمفونية راقية تُعزف على أوتار الروح، وتترجم المشاعر بصدق الكلمة وبلاغة المعنى. إنه ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل رحلة وجدانية تُضيء دروب القارئ وتُعيد صياغة علاقة الإنسان بالحرف.
🔹 إصدار عن دار كاغد للنشر والتوزيع
وقد حظي الديوان بشرف صدوره عن #دار_كاغد_للنشر_والتوزيع، تلك الدار التي رسّخت مكانتها في الساحة الثقافية كصرح أدبي يُعنى بصناعة الكتاب الراقي، وإبراز المواهب العربية المتميزة. يزدان جناح الدار في المعرض الدولي بالرياض بعرض الديوان بين نخبة من الإصدارات النوعية التي تتسابق عقول القرّاء لاقتنائها.
🔹 معرض الرياض الدولي للكتاب 2025
ويتاح هذا العمل الأدبي النفيس ضمن فعاليات #معرض_الرياض_الدولي_للكتاب 2025، والمقام في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، حيث يُشكّل المعرض هذا العام تظاهرة ثقافية كبرى، تلتقي فيها إبداعات العقول وتجتمع فيها أنفاس الكلمة الحرة. وقد خُصص لـ “أوتار القلم” مكان بارز في جناح دار كاغد – B205، ليكون محطّ أنظار عشاق الشعر ومتذوقي الأدب.
🔹 رحلة الكلمة بين البوح والجمال
يأتي هذا الديوان كتجسيد لمسيرة الشاعر أحمد الثقفي الذي قدّم نفسه كصوت شعري مختلف، قادر على صوغ المعاني بلغة موسيقية تُشعل الوجدان، وتجمع بين الرصانة الفنية ودفء البوح الإنساني. كل قصيدة في الديوان تحمل للقارئ فسيفساءً من الصور، ووشاحًا من الأمل، ورسالةً تعبر الأزمنة والأمكنة.
🔹 إهداء إلى القرّاء وعشاق الكلمة
وقد أهدى الشاعر عمله هذا إلى كل قارئ يبحث عن بريق الأمل في ثنايا الحروف، وإلى كل محبّ للكلمة البديعة التي تُعيد رسم ملامح الحياة. وأكد الثقفي أنّ الشعر بالنسبة له ليس مجرد نصوص تُقرأ، بل حياة كاملة تتنفس من الحرف، وتزهو في وجدان كل من يُمسك الكتاب بشغف.





