
لم تعد خسارة الوزن مجرد قرار صحي بالنسبة للنجوم، بل تحوّلت إلى رحلة شخصية مليئة بالتحديات والإصرار، تنعكس مباشرة على حضورهم الفني وثقتهم بأنفسهم.
رحلات النجوم مع خسارة الوزن
في السنوات الأخيرة، لفت عدد من الفنانين الأنظار بتحولات جسدية واضحة، أثارت تفاعل الجمهور وأعادت تسليط الضوء عليهم من زاوية مختلفة، عنوانها الإرادة والتغيير.
شيماء سيف
نبدأ من الفنانة شيماء سيف التي مرّت بمرحلة طويلة عُرفت فيها بوزنها الزائد وهو جزء من شخصيتها الكوميدية، وكانت تؤكد سابقاً قبولها لنفسها بروح مرحة. لكن لاحقاً، وبعد معاناتها من آلام في الركبة ومشاكل صحية، قررت إجراء عملية تكميم المعدة.
شكّلت العملية نقطة تحول كبيرة، إذ نجحت في خسارة ما يقارب 60 إلى 70 كيلوغراماً، لتظهر لاحقاً بإطلالة مختلفة تماماً، وتؤكد في لقاءات تلفزيونية أن التغيير انعكس إيجاباً على صحتها النفسية والجسدية، خاصة بعد وصولها إلى وزن أقل بكثير مقارنة بالسنوات السابقة، ولاقت التعليقات التي انتقدتها بأنها سابقاً كانت أجمل بأنها سعيدة بما هي عليه الآن.
ديانا كرزون
رغم أن كثيرين يربطون نحافة ديانا كرزون بسنواتها الأخيرة، إلا أن أول تحول فعلي في وزنها يعود إلى عام 2007، حين أعلنت عن خسارة ملحوظة في وزنها بعد فترة من زيادة الوزن التي رافقت بداياتها عقب فوزها بـ “سوبر ستار” عام 2003.
ومنذ ذلك الوقت، عاشت كرزون أكثر من مرحلة بين زيادة وخسارة الوزن، إلى أن استقرت في السنوات الأخيرة – خصوصاً بعد 2020 – على نمط حياة صحي انعكس على إطلالتها الرشيقة، ما جعل الجمهور يلاحظ الفرق بشكل أكبر مقارنة بمراحل سابقة.
أحمد زاهر
لم تكن رحلة الفنان أحمد زاهر مع الوزن مجرد محاولة للرشاقة، بل معركة حقيقية مع المرض، ففي تصريحات له عام 2021، كشف زاهر أنه كان يعاني من خلل في الغدة الدرقية أدى إلى زيادة وزنه بشكل كبير، ليصل إلى نحو 120 كيلوغراماً خلال مشاركته في مسلسل “آدم”.
نقطة التحول جاءت بدعم قاسٍ من المخرج محمد سامي، الذي تحداه بشكل مباشر لاستعادة لياقته خلال عام واحد من أجل دور في مسلسل “حكاية حياة”، هذا التحدي شكّل دافعاً قوياً لزاهر، الذي التزم بنظام صارم من الامتناع عن الأكل غير الصحي وممارسة الرياضة، ليتمكن فعلياً من خسارة نحو 35 كيلوغراماً خلال سنة واحدة، منتقلاً من 120 إلى 85 كيلوغراماً.
مها أحمد
عاشت مها أحمد تجربة طويلة مع تغيّرات الوزن، إذ تحدثت في تصريحات سابقة خلال برنامج “قهوة أشرف” مع الفنان أشرف عبد الباقي عن محاولاتها المتعددة لخسارة الوزن، والتي شملت استخدام أدوية حرق الدهون والالتزام بريجيم قاسٍ وممارسة الرياضة، لكنها كشفت أن تلك التجارب تسببت لها بمضاعفات صحية وصلت إلى أنيميا حادة استدعت دخول المستشفى ونقل دم.
وأضافت أنها لجأت لاحقاً إلى بالون المعدة بعد عودة زيادة الوزن، في محاولة لضبط الشهية ومساعدة الجسم على الاستقرار، مشيرة إلى أن تجربتها مع الدايت جعلتها أكثر حذراً في التعامل مع الأكل، لكنها اعترفت بأن رحلتها ما زالت بين صعود وهبوط مستمرين.
يارا مصطفى
كشفت يارا مصطفى في تصريحاتها الأخيرة حول نحافتها بعد تقديمها مسلسل “بنات الروابي”، أن رحلتها مع خسارة الوزن جاءت نتيجة اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، إلى جانب الالتزام بممارسة الرياضة بشكل منتظم. وأوضحت أن هذا التغيير لم يكن شكلياً فقط، بل بدافع الحفاظ على صحتها النفسية والجسدية، إضافة إلى استعدادها لمشاريع فنية جديدة تتطلب منها تنوعاً في الأدوار وتغييراً في الإطلالة.
حسين الجسمي
تعرف الجمهور على المطرب الإماراتي حسين الجسمي في بداية مشواره الفني بوزن زائد، إلا أنه أصر على التخلص منه، والحفاظ على صحته. ويُعد حسين الجسمي من أبرز النماذج الملهمة في خسارة الوزن، إذ أكد في تصريحات قديمة له أن تحوله اللافت لم يكن نتيجة أي تدخل جراحي، بل ثمرة إرادة قوية والتزام بنمط حياة صحي.
وكشف أن نقطة التحول جاءت بعد تحذير طبي من مخاطر صحية جدية، شملت أمراض الضغط والسكري وتصلب الشرايين، ما دفعه لاتخاذ قرار حاسم بالانتصار لصالح صحته.
الشامي
تُعد رحلة الشامي مع خسارة الوزن من أكثر التحولات التي لفتت انتباه الجمهور، حيث كان يعاني في بداياته من سمنة مفرطة وصل وزنه فيها إلى نحو 140 كيلوغراماً، قبل أن يغيّر شكله بشكل جذري خلال فترة صعوده الفني.
اتخذ الشامي قرار إجراء عملية تكميم المعدة كخطوة أساسية للسيطرة على الوزن، مؤكداً أن الهدف لم يكن تجميلياً فقط، بل مرتبطاً بصحته وقدرته على مواكبة متطلبات الشهرة والحركة على المسرح. وبعد العملية، التزم بنمط حياة صحي يعتمد على كميات طعام أقل ونظام غذائي متوازن، ما ساعده على الحفاظ على وزنه الجديد.
كما رافق هذا التغيير تعديلا واضحا في إطلالته العامة من حيث الستايل والملابس، ليظهر بصورة مختلفة تماماً عن بداياته، واصفاً هذه التجربة بأنها نقطة تحول مهمة في حياته الفنية والشخصية.
مي كساب
مرت مي كساب بسنوات من التذبذب في الوزن، خاصة بعد الزواج والإنجاب، إذ جرّبت مختلف طرق التخسيس دون نتائج ثابتة. ومع تفاقم المشكلة، لجأت إلى أدوية ساعدت مؤقتاً لكنها تسببت لها بمضاعفات صحية وصلت إلى استئصال المرارة.
هذا المسار دفعها لاتخاذ قرار حاسم بالخضوع لعملية تكميم المعدة، التي شكّلت نقطة تحول في حياتها، إذ تمكنت من خسارة نحو 50 كيلوغراماً من وزنها.
وأكدت في تصريحاتها أن هذه الخطوة جاءت بعد قناعة تامة، خصوصاً بعد كلمة من ابنتها التي وصفتها “انتي تخينة أوي”، بهدف استعادة صحتها، مع التشديد على أهمية الالتزام بنمط حياة صحي للحفاظ على النتائج.



