إطلاق «موسوعة الاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة والدبلوماسية الإعلامية» في إصدارها البحثي الرقمي

 

 

عبير بركات – الرياض

أعلن الكاتب والإعلامي السعودي أحمد بن عبدالغني جعفر عابد الثقفي إطلاق الإصدار البحثي 8.3 من موسوعة الاتصال الاستراتيجي والعلاقات العامة والدبلوماسية الإعلامية، وهي منصة عربية رقمية متخصصة تهدف إلى تقديم مرجع علمي ومهني يخدم الباحثين والطلاب والإعلاميين والممارسين في مجالات الاتصال والعلاقات العامة والعلاقات الإعلامية الدولية.

 

وجاء المشروع بعد رحلة امتدت لنحو عامين من جمع المراجع والمعلومات، أعقبها عدة أشهر من التصميم والتطوير حتى خرجت الموسوعة بصورتها الرقمية الحالية، التي تجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق المهني وسهولة الوصول إلى المعرفة.

 

وتضم الموسوعة في إصدارها الحالي:

 

* 50 موضوعًا متخصصًا.

* 300 مصطلح عربي–إنجليزي.

* 88 مرجعًا ومصدرًا عربيًا وأجنبيًا.

* 50 إنفوجرافيكًا تعليميًا.

* 45 نموذجًا مهنيًا.

* 15 دراسة حالة.

* 8 مسارات تعلم.

* 60 سؤالًا تفاعليًا.

 

كما توفر أدوات بحث متقدمة، وقاموسًا مهنيًا ثنائي اللغة، ومراجع أكاديمية، وإمكانية البحث داخل المحتوى، والاستشهاد العلمي، والطباعة بصيغة PDF، مع توافق كامل مع الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب.

 

وأوضح الثقفي أن الموسوعة تهدف إلى دعم المحتوى العربي المتخصص، وتوفير منصة رقمية تجمع المعرفة العلمية بالتطبيق العملي، مع استمرار تطويرها وإثرائها بموضوعات ومراجع وإصدارات جديدة.

 

رابط الموسوعة:

 

https://chic-mermaid-e792f6.netlify.app/

 

إعداد وتأليف

أحمد بن عبدالغني جعفر عابد الثقفي

 

#موسوعة_الاتصال_الاستراتيجي

#العلاقات_العامة

#الاتصال_المؤسسي

#الدبلوماسية_الإعلامية

#العلاقات_الإعلامية_الدولية

#البحث_العلمي

#المحتوى_العربي

#أحمد_الثقفي

 

موسوعة النور

 

ولدت لتبقى منارة في المدى

وتحيا بها الآمال بعد العناء

 

جمعت العلوم برؤية عربية

تضيء الطريق لطالب العلماء

 

وفيها المعارف قد سمت وتألقت

كغيث يفيض على مدى الأرجاء

 

وفيها العلاقات استقامت منهجًا

بفكر رصين واضح البنيان

 

وفيها الدبلوماسية ازدانت حكمة

تشيع السلام بصدق الإنشاء

 

وفيها الإعلام أشرق وازدهى

وصاغ الرسائل خير أداء

 

إذا ضاع درب الباحثين فإنها

دليل يبدد وحشة الظلماء

 

وفي كل باب قصة من خبرة

تؤسس للأجيال خير بناء

 

مراجعها بحر وقاموسها هدى

ونماذجها نبض من الإثراء

 

وتبقى الشواهد في ثنايا حروفها

تؤرخ للفكر بلا ادعاء

 

بنيتها بالصبر حتى استقامت

كصرح يفاخر روعة الإبداع

 

ليخدم هذا العلم كل مثقف

وكل باحث يرجو سمو العطاء

 

فإن كان للكتب العظام مكانة

فهذي على درب الوفاء مضاء

 

ستمضي وتكبر كل عام بإذنها

وتحمل للأجيال خير لواء

 

شاعر أوتار القلم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى