الاعلامية ريما صيرفي- فرنسا يا فرنسا..ماذا فعلوا بكِ وانت صامتة.

كتبت الإعلامية ريما صيرفي على صفحتها على فايسبوك:

فرنسا يا فرنسا..ماذا فعلوا بكِ وانت صامتة.

الا تشعرين بالاحباط، بالغضب، او بالخجل؟ كنتِ معقل الايمان والكنائس العريقة وموطن جاندارك. ثم صرتِ بلد العلمانية، وخبأتِ مسيحيتك في الاقبية، وصارت كنائسك كاراجات لركن السيارات وملاهٍ ليلية.

لم تتوقفي هنا. بل حولتِ مجتمعك وناسك الى ملحدين وصرتِ دولة الالحاد بامتياز. لا بأس. ولكن كرّت السبحة اليوم نحو مزيد من الانحدار الاخلاقي. كيف سمحتِ في افتتاح الالعاب الاولمبية أن تدنسي اشرف عشاء انبثق منه سر الافخارستيا. جماعتكِ يبشرون العالم بدينٍ إلحادي شنيع، مقزز للنفس، فيه قبح وشذوذ وشهوانية. يفرضونه علينا بوقاحة، ويسخرون من مسيحنا ومن جوهر الدين المسيحي بأسلوب استفزازي. ماذا ينفع الاعتذار بعد ما حصل؟

هل نسامحك يا فرنسا؟ اننا نريد ذلك من كل قلبنا، بل سنصلي لاصحاب النفوس المريضة والمسكونة بالشياطين كي يرتدوا لانهم لا يدرون ما يفعلونه بك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى