
جدة – عبير بركات
في لحظة استثنائية تعكس مسيرة عطاءٍ ممتدة، وتبرز مكانة المملكة العربية السعودية في المحافل الثقافية والإعلامية الدولية، حصد الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي، أخصائي الأنشطة الثقافية المتقدم في وكالة العلاقات الإعلامية الدولية بوزارة الإعلام، الدكتوراه الفخرية في إدارة الأعمال من منظمة الأمم المتحدة للتدريب الإعلامي والاستشارات (UN MTC)، تقديرًا لدوره المؤثر وإسهاماته البارزة في مجالات الإدارة والإعلام والثقافة والعلاقات الدولية.
ولم يتوقف التكريم عند حدود الدكتوراه الفخرية، بل عززت المنظمة الأممية مكانة الدكتور الثقفي عبر منحه بطاقة دبلوماسية وشهادة عضوية دائمة، تؤكد حضوره كعضو فعال في المنظومة الإعلامية الدولية، وتمثل اعترافًا عالميًا بمسيرته الحافلة التي امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، جمع خلالها بين العمل الإداري، والريادة الإعلامية، والحضور الثقافي المتميز في الداخل والخارج.
كما تم الإعلان عن انضمام الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي إلى الاتحاد العالمي لأصدقاء الأمم المتحدة (WFUNF) كعضو دائم، وهو اتحاد عالمي غير ربحي يسعى إلى ترسيخ مبادئ الأمم المتحدة، ودعم أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة. وقد جاء هذا الانضمام ليضع الثقفي في دائرة النخبة العالمية من الشخصيات المؤثرة، التي تحمل هموم العالم وتسعى إلى صناعة مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
المنظمات المانحة أكدت أن اختيار الدكتور الثقفي جاء تتويجًا لمسيرة مهنية وإنسانية غنية بالإنجازات، حيث عُرف بمبادراته الإعلامية والثقافية، ومشاركاته المؤثرة في فعاليات وطنية وإقليمية ودولية، فضلًا عن دوره في دعم المواهب الشابة وإبراز الوجه الحضاري للمملكة في المحافل العالمية.
وفي تصريح احتفالي عقب منحه الدكتوراه الفخرية وعضوية الاتحاد، قال الدكتور أحمد عبدالغني الثقفي:
“إن هذا التكريم لا أعتبره إنجازًا شخصيًا بقدر ما هو وسام شرف لوطني المملكة العربية السعودية، واعتراف بدورها المتنامي في الساحة الإعلامية والثقافية الدولية. إنني أشعر أن هذه الشهادات والعضويات ما هي إلا مسؤولية جديدة تضاف إلى عاتقي، ودافع لمضاعفة الجهد، ومواصلة العطاء في سبيل خدمة وطني وقضاياه الكبرى.”
وأضاف:
“لقد تعلمت طوال مسيرتي أن الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل هو جسر إنساني يحمل القيم، ويعزز الحوار بين الثقافات، ويزرع بذور السلام والوعي في نفوس الشعوب. وها أنا اليوم أرى أن هذه الجهود قد أثمرت اعترافًا دوليًا يضاعف مسؤولياتي، ويجعلني أكثر التزامًا بخدمة رسالتنا الإعلامية التي تواكب رؤية المملكة 2030، وتجعل من المملكة مركزًا عالميًا للتواصل الثقافي والإعلامي.”
واختتم حديثه بالقول:
“إنني أهدي هذا الإنجاز لقيادتنا الرشيدة التي دعمت أبناء الوطن، ومكّنتهم من الحضور على الساحة الدولية، كما أهديه لزملائي في وزارة الإعلام الذين كانوا شركاء في المسيرة، ولعائلتي التي كانت السند الأول والداعم الأكبر في كل المحطات.”
هذا التكريم الأممي المزدوج للدكتور أحمد عبدالغني الثقفي يأتي ليشكل علامة فارقة في مسيرته، ويبعث برسالة ملهمة للأجيال الجديدة من الإعلاميين والمثقفين السعوديين، مفادها أن الالتزام بالعمل، والإخلاص للوطن، والانفتاح على العالم، هي مفاتيح النجاح والتأثير. كما يعكس في الوقت ذاته المكانة المتنامية للمملكة العربية السعودية في ميادين الإعلام والثقافة، لتظل دائمًا حاضرة في قلب المشهد الدولي، وفاعلة في صياغة مستقبل مشترك للبشرية.






